مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 33 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 33 من 365

يأخذ بحضنه أحد من الناس!!

2 إن الملائكة هي التي كانت تساعد عليا «عليه‌السلام» على تقليب رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» كما ورد في الروايات.

وفي بعضها قال «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لعلي «عليه‌السلام» : جبرئيل معك يعاونك. فراجع ما قدمناه حين الحديث عن انفراد علي «عليه‌السلام» بغسل النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، وقد أخبره النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بأنه سيعان ، وروى ابن سعد عن عبد الواحد بن أبي عون قال : قال رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لعلي : «اغسلني إذا مت».

فقال : يا رسول الله ، ما غسلت ميتا قط!

قال : إنك ستهيأ أو تيسر.

قال علي : فغسلته ، فما آخذ عضوا إلا تبعني ، والفضل آخذ بحضنه يقول : أعجل يا علي انقطع ظهري (1).

غير أن هذه الرواية قد عادت لتناقض نفسها وتقول : إن الفضل كان آخذا بحضن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فالصحيح هو الرواية التي رواها الصدوق «رحمه‌الله» ، وهي لم تذكر الفضل أصلا ، بل قالت : «فو الله ، ما أردت أن أقلب عضوا من أعضائه إلا قلب لي» (2). ولم تزد على ذلك.

__________________

(1) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 322 و 323 وفي هامشه عن ابن سعد ج 2 ص 215 و (ط دار صادر) ج 2 ص 281 وكنز العمال ج 7 ص 256 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 572 وشرح إحقاق الحق ج 7 ص 35 وج 23 ص 507.

(2) الخصال ج 2 ص 573 و 574 والبحار ج 31 ص 434 وراجع ج 22 ص 506 ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) للمير جهاني ج 3 ص 167 وذخائر

الصفحة 33 من 365