وَحْيٌ يُوحى) (1). من حيث أن الآية قد نفت عنه «صلىاللهعليهوآله» الضلال مطلقا ، وفي مختلف الحالات والأزمان.
وذلك يؤكد لنا : أنه «صلىاللهعليهوآله» كان نبيا منذ ولد (2).
بل كان نبيا وآدم بين الماء والطين أو بين الماء والجسد (3). كما دلت عليه
__________________
(1) الآيات 2 4 من سورة النجم.
(2) البحار ج 18 ص 277 إلى ص 281 وقد تقدمت مصادر ذلك.
(3) راجع : الاحتجاج ج 2 ص 248 والفضائل لابن شاذان ص 34 والبحار ج 15 ص 353 وج 50 ص 82 والغدير ج 7 ص 38 وج 9 ص 287 ومسند أحمد ج 4 ص 66 وج 5 ص 59 و 379 وسنن الترمذي ج 5 ص 245 ومستدرك الحاكم ج 2 ص 609 ومجمع الزوائد ج 8 ص 223 وتحفة الأحوذي ج 7 ص 111 وج 10 ص 56 والمصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 438 والآحاد والمثاني ج 5 ص 347 وكتاب السنة لابن أبي عاصم ص 179 والمعجم الأوسط ج 4 ص 272 والمعجم الكبير ج 12 ص 73 وج 20 ص 353 والجامع الصغير ج 2 ص 296 وكنز العمال ج 11 ص 409 و 450 وتذكرة الموضوعات للفتني ص 86 وكشف الخفاء ج 2 ص 129 وخلاصة عبقات الأنوار ج 9 ص 264 عن ابن سعد ، ومستدرك سفينة البحار ج 2 ص 392 و 522 عن كتاب النكاح ، وعن فيض القدير ج 5 ص 69 وعن الدر المنثور ج 5 ص 184 وفتح القدير ج 4 ص 267 والطبقات الكبرى ج 1 ص 148 وج 7 ص 59 والتاريخ الكبير للبخاري ج 7 ص 274 وضعفاء العقيلي ج 4 ص 300 والكامل لابن عدي ج 4 ص 169 وج 7 ص 37 وعن أسد الغابة ج 3 ص 132 وج 4 ص 426 وج 5 ص 377 وتهذيب الكمال ج 14 ص 360 وسير أعلام النبلاء ج 7 ص 384 وج 11 ص 110 وج 13 ص 451 ومن له رواية في مسند أحمد ص 428 وتهذيب التهذيب ج 5 ص 148 وعن الإصابة ج 6 ص 181




