مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 33 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 325 من 365

وَحْيٌ يُوحى) (1). من حيث أن الآية قد نفت عنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» الضلال مطلقا ، وفي مختلف الحالات والأزمان.

وذلك يؤكد لنا : أنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» كان نبيا منذ ولد (2).

بل كان نبيا وآدم بين الماء والطين أو بين الماء والجسد (3). كما دلت عليه

__________________

(1) الآيات 2 4 من سورة النجم.

(2) البحار ج 18 ص 277 إلى ص 281 وقد تقدمت مصادر ذلك.

(3) راجع : الاحتجاج ج 2 ص 248 والفضائل لابن شاذان ص 34 والبحار ج 15 ص 353 وج 50 ص 82 والغدير ج 7 ص 38 وج 9 ص 287 ومسند أحمد ج 4 ص 66 وج 5 ص 59 و 379 وسنن الترمذي ج 5 ص 245 ومستدرك الحاكم ج 2 ص 609 ومجمع الزوائد ج 8 ص 223 وتحفة الأحوذي ج 7 ص 111 وج 10 ص 56 والمصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 438 والآحاد والمثاني ج 5 ص 347 وكتاب السنة لابن أبي عاصم ص 179 والمعجم الأوسط ج 4 ص 272 والمعجم الكبير ج 12 ص 73 وج 20 ص 353 والجامع الصغير ج 2 ص 296 وكنز العمال ج 11 ص 409 و 450 وتذكرة الموضوعات للفتني ص 86 وكشف الخفاء ج 2 ص 129 وخلاصة عبقات الأنوار ج 9 ص 264 عن ابن سعد ، ومستدرك سفينة البحار ج 2 ص 392 و 522 عن كتاب النكاح ، وعن فيض القدير ج 5 ص 69 وعن الدر المنثور ج 5 ص 184 وفتح القدير ج 4 ص 267 والطبقات الكبرى ج 1 ص 148 وج 7 ص 59 والتاريخ الكبير للبخاري ج 7 ص 274 وضعفاء العقيلي ج 4 ص 300 والكامل لابن عدي ج 4 ص 169 وج 7 ص 37 وعن أسد الغابة ج 3 ص 132 وج 4 ص 426 وج 5 ص 377 وتهذيب الكمال ج 14 ص 360 وسير أعلام النبلاء ج 7 ص 384 وج 11 ص 110 وج 13 ص 451 ومن له رواية في مسند أحمد ص 428 وتهذيب التهذيب ج 5 ص 148 وعن الإصابة ج 6 ص 181

الصفحة 325 من 365