مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 33 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 272 من 365

وأبا عبيدة للخلافة ..

نسجل هنا ما يلي :

ألف : عدم وجود نص يدل على حصر الخلافة بأحد ممن ذكرهم ..

ب : من الذي وكل أبا بكر ليختار له هذا أو ذاك ، ليكون واليا أو خليفة عليه؟!

وإذا كان أهل السقيفة قد وكلوه ، فهل وكله غيرهم من الصحابة ، ومن غيرهم؟!

ج : هل كان أبو بكر يعتقد بأفضلية عمر وأبي عبيدة عليه ، ولذلك اختار للناس أحدهم؟! أو أنه كان يرى رأي معتزلة بغداد. وهو جواز تولية المفضول مع وجود الفاضل؟!

وقد يؤيد الإحتمال الأول بقوله : «وليت عليكم ولست بخيركم».

إلا أن يقال : إنه قال ذلك على سبيل هضم النفس والتواضع ، أو لأنه كان يراهما مساويين له .. أو لأنه كان لا يستطيع أن يفضل نفسه على كثير من الصحابة من أمثال علي «عليه‌السلام» ، وكثيرين آخرين.

الصفحة 272 من 365