مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 33 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 257 من 365

الشام ، حيث نزلوا على بحيرا الراهب ، الذي عرف أن محمدا «صلى‌الله‌عليه‌وآله» هو النبي الموعود ، وطلب من أبي طالب أن يعيده إلى مكة ، فأرسل معه أبو بكر بلالا (1).

وكان عمر النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» تسع سنين كما قاله الطبري ، والسهيلي ، أو اثنا عشر سنة كما قاله آخرون (2).

فالمفروض : أن يكون أبو بكر آنئذ في سن العشرين فما فوقها .. وهذا معناه : أنه أكبر من النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بحوالي عقد من الزمن.

ويدل على ذلك : قولهم في حديث الهجرة : كان أبو بكر شيخا يعرف ، والنبي شاب لا يعرف. وكان يسألون أبا بكر : من هذا الغلام بين يديك؟!

وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم في الفقرة : «عاش أبو بكر وعمر ثلاثا

__________________

(1) الجامع الصحيح للترمذي ج 5 ص 550 ومستدرك الحاكم ج 2 ص 616 ودلائل النبوة لأبي نعيم ج 1 ص 53 ودلائل النبوة للبيهقي ج 2 ص 24 وتاريخ مدينة دمشق ج 3 ص 4 و 8 ومختصر تاريخ دمشق ج 2 ص 6 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 278 والبداية والنهاية ج 2 ص 284 عن الخرائطي وغيره ، وعيون الأثر ج 1 ص 63 والمواهب اللدنية ج 1 ص 187.

(2) الروض الأنف ج 1 ص 221 وإمتاع الأسماع ج 8 ص 182 وعيون الأثر ج 1 ص 64 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ص 121 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 278 وتاريخ مدينة دمشق ج 3 ص 9 والبداية والنهاية ج 2 ص 285 و (ط دار إحياء التراث العربي) ج 2 ص 289 وج 6 ص 311 وشرح المواهب اللدنية ج 1 ص 196 والبحار ج 15 ص 369 وعيون الأثر ج 1 ص 61 وأسد الغابة ج 1 ص 15 والكامل في التاريخ ج 2 ص 37 والإستيعاب (ط دار الجيل) ج 1 ص 34.

الصفحة 257 من 365