الجمل أيضا :
يا وصي النبي قد أجلت الحر | ب الأعادي وسارت الأضعان | |
واستقامت لك الأمور سوى الشام | وفي الشام يظهر الأذعان |
وقال خزيمة أيضا في يوم الجمل :
أعائش خلي عن علي وعيبه | بما ليس فيه إنما أنت والدة | |
وصي رسول الله من دون أهله | وأنت على ما كان من ذاك شاهدة |
وقال ابن بديل بن ورقاء الخزاعي يوم الجمل أيضا :
يا قوم للخطة العظمى التي حدثت | حرب الوصي وما للحرب من آسي | |
الفاصل الحكم بالتقوى إذا ضربت | تلك القبائل أخماسا لأسداس |
وقال عمرو بن أحيحة يوم الجمل ، في خطبة الحسن بن علي «عليهالسلام» بعد خطبة عبد الله بن الزبير :
حسن الخير يا شبيه أبيه | قمت فينا مقام خير خطيب |
إلى أن قال :
وأبى الله أن يقوم بما قام | به ابن الوصي ، وابن النجيب | |
ان شخصا بين النبي لك الخير | وبين الوصي غير مشوب |
وقال زحر بن قيس الجعفي يوم الجمل أيضا :
أضربكم حتى تقروا لعلي | خير قريش كلها بعد النبي | |
من زانه الله وسماه الوصي | إن الولي حافظ ظهر الولي | |
كما الغوي تابع أمر الغوي | كما الغوي تابع أمر الغوي | كما الغوي تابع أمر الغوي |
ذكر هذه الأشعار والأراجيز بأجمعها أبو مخنف ، لوط بن يحيى ، في كتاب :




