ألف : عن جابر : أنه «صلىاللهعليهوآله» قال : لا يحل لرجل أن يرى مجردي إلا علي (1).
ب : عن السائب بن يزيد أنه «صلىاللهعليهوآله» قال : لا يحل لمسلم يرى مجردي (أو عورتي) إلا علي (2).
ج : وفي نص آخر : فكان العباس وأسامة يناولان الماء من وراء الستر وهما معصوبا العين ، قال علي : فما تناولت عضوا إلا كأنما يقلّبه معي ثلاثون رجلا ، حتى فرغت من غسله (3).
فلا بد أن يراد بهذه الروايات وأمثالها .. ما ينسجم مع روايات تغسيله
__________________
(1) مناقب الإمام علي بن أبي طالب لابن المغازلي ص 94 والعمدة لابن البطريق ص 296 وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج 7 ص 33 والإيضاح لابن شاذان ص 534.
(2) كنوز الحقائق للمناوي (ط بولاق) ص 193 ومناقب الإمام علي أبي طالب لابن المغازلي ص 93 والعمدة لابن البطريق ص 296 والطرائف لابن طاووس ص 157 والبحار ج 38 ص 313 وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج 17 ص 341 والموضوعات لابن الجوزي ج 1 ص 393.
(3) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 322 عن البزار والبيهقي ، وابن سعد ، والبداية والنهاية ج 5 ص 261 عن البيهقي والبزار ، ودلائل النبوة ج 7 ص 244 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 213 و (ط دار صادر) ج 2 ص 278 وراجع : كنز العمال ج 7 ص 250 وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج 23 ص 507 و 513 والمناقب لابن شهرآشوب ج 1 ص 205 والبداية والنهاية لابن كثير ج 5 ص 282 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 574 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 520 والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج 3 ص 476.




