مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 33 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 218 من 365

7 دعوى عمر : أن رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لم يستخلف ، إنما جاءت ممن يجر النار إلى قرصه ، ويريد تبرئة نفسه.

8 حديث العباس وعلي «عليه‌السلام» لا يصح أيضا ، إذ هو يتضمن الإتهام لأمير المؤمنين «عليه‌السلام» بعدم مراعاته لجانب التقوى والدين ، لرفضه «عليه‌السلام» سؤال النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» عن حكم شرعي ، يرتبط بأمر الخلافة بعد النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، طمعا منه في الدنيا ، وحبا منه لها ، وهذا ما نجله «عليه‌السلام» عنه ، ولا يرضى مسلم بأن ينسبه إليه.

9 إن ما يقولونه هنا يكذب ما يدّعونه من دلالة صلاة أبي بكر على استخلاف النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» له ، بالإضافة إلى روايات أخرى مزعومة في هذا المجال.

10 حديث العباس وعلي «عليه‌السلام» لا يمكن أن يصح ، وإن رواه البخاري ، فإن حديث الغدير المتواتر بأسانيد صحيحة يكذبه.

11 من أين عرف العباس أن رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» سيموت بعد ثلاث ، أو أنه سوف يموت من وجعه ذاك؟ هل أطلعه الله على غيبه؟ أم أن ملك الموت أخبره؟!

12 لقد كان بإمكان العباس أن يسأل رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» عن أي شيء ، من دون حاجة إلى أخذ علي «عليه‌السلام» معه.

ولو صح ، فلما ذا لم يأخذ معه أي رجل آخر غير علي «عليه‌السلام».

13 ما معنى أن يطلب العباس من النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أن يوصي خليفته أو الناس ببني هاشم ، إن كان الخليفة من غيرهم؟! فهل لم

الصفحة 218 من 365