مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 33 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 208 من 365

التي تفقأت عنه (1).

واستدل أبو بكر على أهل السقيفة بأن الأئمة من قريش بعد حذف صدره ، هو قوله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : الأئمة اثنا عشر (2) ، وأصبح كون الأئمة من قريش في جملة عقائد أهل السنة المعترف بها ، وقد اعترف ابن خلدون على ذلك بالإجماع ، ولم يخالف أبو بكر هذا الأصل ، لأنه حين شارف على الموت ، أوصى بالخلافة لعمر بن الخطاب ، ولكن من دون مراعاة لعنصر القرابة .. لا برسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، ولا قرابته من نفسه.

لكن قول عمر : لو كان سالم مولى أبي حذيفة حيا لوليته (3) ، يعد خروجا

__________________

(1) راجع : العثمانية للجاحظ ص 200 والمجموع للنووي ج 15 ص 353 والشرح الكبير لابن قدامه ج 6 ص 232 وكشاف القناع للبهوتي ج 4 ص 347 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 318 والنص والإجتهاد للسيد شرف الدين ص 19 والسنن الكبرى لبيهقي ج 6 ص 166 وغريب الحديث لابن قتيبة ج 1 ص 47 و 256 ولسان العرب ج 4 ص 538 وتاج العروس ج 7 ص 186 وشرح النهج للمعتزلي ج 18 ص 416 والفايق في غريب الحديث ج 1 ص 150

(2) راجع : الصواعق المحرقة ص 6 والطرائف لابن طاووس ص 400 والصوارم المهرقة ص 59 و 190 والبحار ج 34 ص 377 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 313 وج 9 ص 325 وفتح الباري ج 12 ص 135 وشرح النهج للمعتزلي ج 12 ص 86 والتفسير الكبير للرازي ج 3 ص 147 والإحكام لابن حزم ج 7 ص 988 والمحصول للرازي ج 2 ص 357 وج 4 ص 322 و 368 و 383 وج 6 ص 51 والإحكام للآمدي ج 2 ص 203 و 211 والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج 3 ص 339.

(3) راجع : تفسير البحر المحيط ج 4 ص 314 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 1

الصفحة 208 من 365