فو الله ما أردت أن أقلب عضوا من أعضائه إلا قلب لي (1).
4 وعن علي «عليهالسلام» : «أوصاني النبي «صلىاللهعليهوآله» لا يغسله غيري ، فإنه لا يرى عورتي إلا طمست عيناه» (2).
__________________
(1) البحار ج 31 ص 434 وراجع ج 22 ص 506 والخصال ج 2 ص 573 و 574 ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) للمير جهاني ج 3 ص 167.
(2) المناقب لابن شهرآشوب ج 1 ص 205 وإحقاق الحق (الملحقات) ج 7 ص 29 32 عن الشفاء لعياض (ط العثمانية بإسلامبول) ج 1 ص 54 ونهاية الإرب ج 18 ص 389 وميزان الإعتدال (ط القاهرة) ج 1 ص 359 والبداية والنهاية ج 5 ص 261 و (ط دار إحياء التراث العربي) ج 5 ص 282 عن البيهقي ومسند البزار ، وعن السيرة الحلبية ج 3 ص 355 و (ط دار المعرفة) ج 3 ص 476 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 574 وأخبار الدول (ط بغداد) ص 90 وكنز العمال (ط الهند) ج 7 ص 176 و (ط مؤسسة الرسالة) ج 7 ص 250 ومجمع الزوائد ج 9 ص 36 والضعفاء للعقيلي ج 4 ص 13 والخصائص للسيوطي (ط الهند) ج 2 ص 276 وعن المواهب اللدنية (ط بولاق) ص 311 وشرح مسند أبي حنيفة ص 306 وميزان الاعتدال للذهبي ج 3 ص 417 والشفا بتعريف حقوق المصطفى ج 1 ص 66 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 520 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 278 وينابيع المودة (ط إسلامبول) ص 17 ومشارق الأنوار للحمزاوي (ط الشرقية بمصر) ص 65 وسبل الهدى والرشاد ج 12 ص 322 عن ابن سعد ، والبزار ، والبيهقي ، وتاريخ الخميس ج 2 ص 170 عن مغلطاي ، والشفاء لعياض ، وشامل الأصل والفرع للأباضي الجزائري ص 278 والإتحاف للزبيدي ج 10 ص 303 والأنوار المحمدية للنبهاني (ط الأدبية ببيروت) ص 591 وفقه الرضا ص 188 والبحار ج 22 ص 524 عن الإبانة لابن بطة ، وحواشي الشرواني ج 3 ص 100.




