مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 33 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 165 من 365

يقول : (أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ). فسم قبل الموت ، إنهما سمتاه» ، أو سقتاه (1).

4 وروي عن الإمام الصادق «عليه‌السلام» : في حديث الحسين بن علوان الديلمي : «أنه حينما أخبر النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» إحدى نسائه ، لمن يكون الأمر من بعده ، أفشت ذلك إلى صاحبتها ، فأفشت تلك ذلك إلى أبيها ، فاجتمعوا على أن يسقياه سما ، فأخبره الله بفعلهما. فهمّ «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بقتلهما ، فحلفا له : أنهما لم يفعلا ، فنزل قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ) (2)» (3).

أي ذلك هو الصحيح؟!

ونحن ، رغم أننا قد ذكرنا بعض الإشكالات على الطائفتين المتقدمتين أولا ، عن السنة والشيعة ، حول سم اليهود له «صلى‌الله‌عليه‌وآله» .. فإننا لا نريد أن نتسرع في إصدار الحكم النهائي حتى مع وجود هذه الطائفة الثالثة المذكورة آنفا ، وذلك لأننا إذا نظرنا إلى الطوائف الثلاث من الروايات .. نجد

__________________

(1) راجع : البحار ج 28 ص 20 وج 22 ص 516 وج 31 ص 641 وتفسير العياشي ج 1 ص 200 وتفسير البرهان ج 1 ص 320 وتفسير الصافي ج 1 ص 359 و 389 و 390 ونور الثقلين ج 1 ص 33 و 401 وتفسير كنز الدقائق ج 2 ص 251.

(2) الآية 7 من سورة التحريم.

(3) البحار ج 22 ص 246 وج 31 ص 641 والصراط المستقيم ج 3 ص 168 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 627.

الصفحة 165 من 365