مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 33 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 148 من 365

وقد يجاب عن هذا : باحتمال أن يكون الرسم المتقارب للكلمتين هو الذي أوقع الرواة في الاشتباه في القراءة.

5 في بعض تلك الروايات : أنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد اتهم جماعة من اليهود بالأمر ، فجمعهم ، وسألهم عنه ، فأقروا به ..

وفي بعضها الآخر : أن المتهم به هو خصوص تلك المرأة منهم ..

6 بعضها يقول : إن الذي أكل هو بشر بن البراء فقط ، وبعضها الآخر يضيف قوله : وأكل القوم .. وبعض ثالث يقول : كانوا ثلاثة ، وضعوا أيديهم في الطعام ، ولم يصيبوا منه.

7 بعضها يقول : إن الذي حجم النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» في هذه المناسبة هو أبو طيبة وقيل : بل حجمه أبو هند ..

8 بعض الروايات يقول : إنه بعد اعتراف اليهودية بما فعلت ، أمرهم النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بالتسمية ، والأكل من الشاة ، فأكلوا فلم يضر ذلك أحدا منهم ..

وبعضها الآخر يقول : لم يأكلوا .. وتضرر الرسول «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، وتضرر بشر بن البراء ..

ثالثا : كيف يحسّ بشر بن البراء بالسم ، ثم لا يخبر النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بالأمر ، ويتركه يمضغ ما تناوله ، ثم يبتلعه؟! ..

فهل كان يعتقد أن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لا يموت؟! ..

أو أنه كان يعرف أنه يموت ، وأراد له ذلك؟!.

أو أنه لم يرده له .. ولكنه سكت عن إعلامه بالأمر؟!.

وكيف سكت؟!. ولما ذا؟!.

الصفحة 148 من 365