مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 33 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 140 من 365

2 عن أبي هريرة أنه حين فتحت خيبر ، أهديت له «صلى‌الله‌عليه‌وآله» شاة فيها سم ، فقال «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : إجمعوا من كان ههنا من اليهود ، فجمعوا ، فقال لهم : إني سائلكم عن شيء ..

إلى أن قال : أجعلتم في هذه الشاة سما؟

قالوا : نعم.

قال : فما حملكم على ذلك؟! ..

قالوا : أردنا إن كنت كاذبا أن نستريح منك ، وإن كنت نبيا لم يضرك (1).

3 عن أنس : أن يهودية أتت النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بشاة مسمومة ، فأكل منها ، فجيء بها إلى رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» فسألها عن ذلك ، فقالت : أردت لأقتلك ..

فقال «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : ما كان الله ليسلطك على ذلك. أو قال : علي ..

قالوا : ألا نقتلها؟

قال «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : لا.

فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» (2).

__________________

(1) تاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 435 وسنن الدارمي ج 1 ص 33 ، والمجموع ج 18 ص 376 ، وعن مسند أحمد ج 2 ص 451 وصحيح البخاري ج 7 ص 203 و (ط دار الفكر) ج 7 ص 32 وعمدة القاري ج 21 ص 290 والمصنف لابن أبي شيبة ج 5 ص 435 وعن تفسير القرآن العظيم ج 1 ص 123 وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 270 والبداية والنهاية ج 4 ص 237 و 239 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 395 و 398 وراجع : المجموع للنووي ج 18 ص 386 وإمتاع الأسماع ج 8 ص 45.

(2) تاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 436 وصحيح البخاري ج 5 ص 179 و (ط دار الفكر) ج 3 ص 141 والمحلى ج 11 ص 26 و 416 ونيل الأوطار ج 8 ص 219 وصحيح مسلم ج 7 ص 14 و 15 وعن سنن أبي داود ج 2 ص 368 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 46 وج 10 ص 11 وشرح مسلم للنووي ج 14 ص 178 وعن فتح الباري ج 10 ص 209 والأدب المفرد ص 61 والمعجم الأوسط ج 3 ص 43 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 238 والشفا بتعريف حقوق المصطفى ج 1 ص 317 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 396 والأدب المفرد للبخاري ص 61 وسبل الهدى والرشاد ج 9 ص 215 والنهاية في غريب الحديث ج 4 ص 284 ولسان العرب ج 15 ص 262 وتاج العروس ج 10 ص 335 وراجع : الإنتصار للشريف المرتضى ص 482 والمجموع للنووي ج 18 ص 386 وعمدة القاري ج 13 ص 171 وج 15 ص 91 وعون المعبود ج 12 ص 147 وجزء ابن عاصم ص 122 وإمتاع الأسماع ج 8 ص 46.

الصفحة 140 من 365