مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 33 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 111 من 365

مديرة به. وكان أبوابها شارعة في المسجد» (1).

وأيضا : «وجه المنبر ، ووجه الإمام إذا قام على المنبر بجهة الشام» (2).

ومن المعلوم : أن الجالس على المنبر يكون ظهره إلى القبلة ، ووجهه إلى الجهة المقابلة لها ..

فإذا تحقق ذلك .. وإذا كان باب بيت عائشة يقابل الجهة الشمالية ، فإن ذلك معناه : أن بيتها كان في جهة القبلة من المسجد ..

وكان باب حجرتها يفتح على المسجد مباشرة ، حتى إنها تقول : إنها كانت ترجّل النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، وهو معتكف في المسجد ، وهي في بيتها ، وهي حائض (3).

وقد حاول البعض توجيه ذلك : بأن المراد من الباب الذي لجهة الشام هو الباب الذي شرعته عائشة لما ضربت حائطا بينها وبين القبور ، بعد دفن عمر ..

__________________

(1) راجع : وفاء الوفاء ، ج 2 ص 435 و 459 و 517 و 693 وإمتاع الأسماع ج 10 ص 89.

(2) راجع : وفاء الوفاء ج 2 ص 435 و 459 و 517 و 693.

(3) صحيح البخاري (ط سنة 1309 ه‍) ج 1 ص 229 و 226 و (ط دار الفكر) ج 2 ص 256 و 260 والطبقات الكبرى لابن سعد ، ج 8 ص 119 ، وفتح الباري ج 4 ص 236 عن أحمد والنسائي ، ووفاء الوفاء ج 2 ص 541 و 542 ونيل الأوطار ج 4 ص 356 ومسند أحمد ج 6 ص 234 وعمدة القاري ج 11 ص 144 و 158 والسنن الكبرى للنسائي ج 2 ص 267 وسبل الهدى والرشاد ج 8 ص 439 وغير ذلك.

الصفحة 111 من 365