إبراهيم ، ويحيى بن أكثم (1).
تحريف كتاب المعارف :
قال المعتزلي : «وروى سفيان الثوري ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن عمر بن عبد الغفار : أن أبا هريرة لما قدم الكوفة مع معاوية ، كان يجلس بالعشيات بباب كندة ، ويجلس الناس إليه ، فجاء شاب من الكوفة ، فجلس إليه ، فقال : يا أبا هريرة ، أنشدك الله ، أسمعت رسول الله «صلىاللهعليهوآله» يقول لعلي بن أبي طالب : «اللهم وال من والاه وعاد من عاداه»!
فقال : اللهم نعم.
قال : فأشهد بالله ، لقد واليت عدوه ، وعاديت وليه! ثم قام عنه» (2).
__________________
(1) راجع : قاموس الرجال ج 12 ص 155 والغدير ج 1 ص 210 والإمام علي «عليهالسلام» في آراء الخلفاء للشيخ مهدي فقيه إيماني ص 182 197 وفي هامشه عن : العقد الفريد ج 5 ص 92 101 وعيون أخبار الرضا للصدوق ج 2 ص 185 200 باختلاف يسير.
(2) شرح النهج للمعتزلي ج 4 ص 68 الخطبة رقم 56 وكشف الأستار عن مسند البزار الحديث رقم 2531 والمصنف لابن أبي شيبة حديث رقم 12141 والمطالب العالية حديث 3958 وراجع : أضواء على السنة المحمدية ص 217 وشيخ المضيرة أبا هريرة لأبي رية ص 237 والنص والإجتهاد ص 515 وخلاصة عبقات الأنوار ج 7 ص 230 والغدير ج 1 ص 204 ومناقب الإمام أمير المؤمنين «عليهالسلام» للكوفي ج 2 ص 403 والإمام علي بن أبي طالب «عليهالسلام» لأحمد الرحماني ص 562 والبحار ج 37 ص 199 ومواقف الشيعة ج 2 ص 311 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليهالسلام» في الكتاب




