وناشد من سمع رسول الله «صلىاللهعليهوآله» يوم الغدير أن يشهد ، فشهد له قوم ، وأمسك زيد بن أرقم ، فدعا عليه علي «عليهالسلام» بذهاب البصر فعمي.
وقيل : إن الذين لم يشهدوا ثلاثة. وقيل : إنهم قوم.
وقيل : فقام أناس كثير فشهدوا.
وفي نص آخر : شهد له بضعة عشر رجلا ، أو اثنا عشر رجلا ، أو ثلاثة عشر رجلا (أو بدريا). أو ستة عشر رجلا ، أو خمسة ، أو ستة ، أو ثلاثون ، أو سبعة عشر رجلا ، أو ثمانية عشر (1).
__________________
(1) راجع فيما تقدم : مناقب أهل البيت «عليهالسلام» للشيرواني ص 128 وشرح النهج للمعتزلي ج 2 ص 289 وج 4 ص 74 وخلاصة عبقات الأنوار ج 7 ص 39 و 62 و 63 و 86 و 98 و 109 و 129 و 135 و 138 و 186 و 209 و 243 و 251 و 262 و 270 و 272 و 286 و 312 و 324 و 341 و 361 وج 9 ص 15 و 17 و 18 و 20 و 24 و 26 وقاموس الرجال ج 10 ص 333 وج 11 ص 145 و 449 والمعجم الصغير ج 1 ص 64 وأسد الغابة ج 2 ص 233 وج 3 ص 93 و 307 وج 4 ص 28 وج 5 ص 6 وكتاب الولاية لابن عقدة ص 226 و 229 و 235 و 237 ومسند أحمد ج 1 ص 88 و 119 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 136 و 155 وذكر أخبار إصبهان ج 2 ص 228 وكنز العمال ج 13 ص 155 و 170 وتاريخ بغداد ج 14 ص 240 والمعجم الأوسط ج 7 ص 70 والمعجم الكبير ج 5 ص 175 وجزء الحميري ص 33 وذخائر العقبى للطبري ص 68 ومجمع الزوائد ج 9 ص 105 و 106 و 108 وأمالي المحاملي ص 162 ومسند أبي يعلى ج 1 ص 429 وخصائص أمير المؤمنين «عليهالسلام» للنسائي ص 96 و 103 والبداية والنهاية ج 7 ص 383 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 206 و 207 و 209 و 212




