وآله» ، فقالوا : نأكل مما قتلنا ولا نأكل مما يقتل الله ، فأنزل الله : (فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ ..) إلى قوله : (وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ) (1)» (2).
وثمة روايات عديدة أخرى بهذه المضامين (3) ..
16 وقال ابن جريج : إن آية : (إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) (4) .. نزلت في ثابت بن قيس بن شماس ..
وذلك يعني : أنها قد نزلت في المدينة .. وأن لها نزولا آخر غير نزولها في ضمن السورة (5).
__________________
(1) الآيات 118 121 من سورة الأنعام.
(2) الدر المنثور ج 3 ص 41 و 42 عن أبي داود والترمذي وحسنه ، والبزار وابن جرير ، وابن المنذر ، ورواه ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، والفريابي ، وابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وأبو داود ، وابن ماجة ، والحاكم وصححه ، والنحاس والطبراني ، والبيهقي في سننه .. وفي نص آخر ج 3 ص 42 عن الضحاك ، أن المشركين قالوا ذلك. روى ذلك أبو الشيخ ، وعبد بن حميد ، وابن جرير والطبراني ، وابن مردويه ، وأبو داود ، وتفسير الآلوسي ج 8 ص 13 وسنن أبي داود ج 1 ص 644 وفتح الباري ج 9 ص 538 وتحفة الأحوذي ج 8 ص 353 والتمهيد لابن عبد البر ج 22 ص 301 والجامع لأحكام القرآن ج 7 ص 74 وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 177 وفتح القدير ج 2 ص 157 وسبل الهدى والرشاد ج 9 ص 308.
(3) راجع الدر المنثور ج 3 ص 42 عن مصادر كثيرة.
(4) الآية 141 سورة الأنعام.
(5) الدر المنثور ج 3 ص 49 عن ابن جرير وابن أبي حاتم ، وجامع البيان ج 8 ص 81 وتفسير الثعلبي ج 4 ص 198 وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 189 وتفسير




