مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 32 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 307 من 344

فلعله يريد أن يشير إلى أنه كان قد أمه رجل آخر غير أبي بكر ، ربما يكون ذلك الشخص هو علي «عليه‌السلام» ، حيث ذكرنا في ما سبق عدم صحة قولهم : إن ابن عوف قد أمّ النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» في غزوة تبوك ، وعدم صحة قولهم هنا : إنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد صلى خلف أبي بكر ..

النصب بعد العزل :

وآخر كلمة نقولها هنا هي :

أننا لو فرضنا أن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» هو الذي أمر أبا بكر بالصلاة بالناس ، فإن الروايات التي تصرح بأنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» خرج على تلك الحال من معاناة شدة المرض ، حتى كانت رجلاه تخطان في الأرض (1) ، فعزله وصلى هو بالناس ثابتة بلا ريب.

ولا مجال لدعوى : أن حركته هذه هي نتيجة شدة اهتمامه «صلى الله

__________________

(1) مسند أحمد ج 1 ص 356 وج 6 ص 210 و 224 والمبسوط للسرخسي ج 1 ص 214 والمحلى لابن حزم ج 3 ص 64 وصحيح مسلم ج 2 ص 23 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 389 و 391 وسنن النسائي ج 2 ص 99 والسنن الكبرى للبيهقي ج 2 ص 304 وج 3 ص 81 وعمدة القاري ج 5 ص 186 والمصنف لابن أبي شيبة ج 2 ص 227 ومسند ابن راهويه ج 3 ص 831 والسنن الكبرى للنسائي ج 1 ص 293 وصحيح ابن خزيمة ج 3 ص 53 وشرح معاني الآثار ج 1 ص 406 وصحيح ابن حبان ج 5 ص 489 ومعرفة السنن والآثار ج 2 ص 356 والتمهيد لابن عبد البر ج 22 ص 317 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 179 وأسد الغابة ج 3 ص 221 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 439 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 453.

الصفحة 307 من 344