مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 32 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 297 من 344

إلى قرصها ، بل الوقائع تثبت أنها كانت تميل مع هواها في رواياتها وفي تصرفاتها ، ولأجل ذلك لم تذكر الشخص الذي توكأ عليه النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» حينما خرج في مرضه ليعزل أبا بكر عن الصلاة ، وهو علي «عليه‌السلام» ، لأنها كما يقول ابن عباس : «لا تقدر على أن تذكره بخير» (1).

أو كما يقول معمر : «لا تطيب نفسا له بخير» (2).

وقد دللت على أنها كانت تتصرف برأيها في هذا المجال أيضا حين ذكرت أنها كانت تسعى لإبعاد حالة التشاؤم بأبيها ، مع أنها كانت تدعي للنبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أن أبا بكر رجل رقيق لا يسمع الناس من بكائه.

ثانيا : إن ابن الجوزي يقول : إن حديث عائشة ، عند أحمد ، والترمذي ، وأبي داود يدور على شبابة بن سوار.

وقد أنكر أحمد بن حنبل عليه.

وأما سائر الطرق وهي سبعة عن عائشة فليس فيها ما يثبت (3).

__________________

(1) تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 433 وعمدة القاري ج 5 ص 192 وفتح الباري ج 2 ص 131 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 287 والغدير ج 9 ص 324 وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج 32 ص 41

(2) عمدة القاري ج 5 ص 192 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 287 وفتح الباري ج 2 ص 131 وراجع : صحيح البخاري ج 1 ص 175 والمسترشد للطبري (الشيعي) ص 126 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 433 والإرشاد للمفيد ج 1 ص 311 ومناقب أهل البيت «عليه‌السلام» للشيرواني ص 472 وقاموس الرجال ج 12 ص 299 وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج 32 ص 415.

(3) آفة أصحاب الحديث ص 50 و 51 و 75 95.

الصفحة 297 من 344