مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 32 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 289 من 344

عليه وآله» فآذنه بالصلاة ، فقال لها «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : مري أباك أن يصلي بالناس (1).

وبذلك يتضح : أن ما زعمته بعض الروايات : من أن أبا بكر قد صلى بالناس أياما ، غير مسلّم (2) ..

إلا إذا كان المقصود : أنه صلى بهم من دون علم رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بالأمر.

التشاؤم هو السبب :

وقد تقدم : أن عائشة تزعم : أن الداعي لها لمراجعة النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» في أمر صلاة أبي بكر بالناس هو الفرار من تشاؤم الناس بأبيها إذا صلى في مرض الرسول ، لو حدث به «صلى‌الله‌عليه‌وآله» حدث (3) ..

ولكنها في رواية أخرى تبرر مراجعتها للنبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : بأن أبا بكر رجل أسيف ، لا يسمع الناس بسبب بكائه.

فأي ذلك هو الصحيح؟!

__________________

(1) كنز العمال ج 7 ص 266 عن أبي الشيخ.

(2) الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج 3 ص 276 و 277 ومسند أبي عوانة ج 1 ص 440 وسنن النسائي ج 2 ص 101 وصحيح البخاري ج 1 ص 278 و 179 ح 78 وصحيح مسلم ج 2 ص 20 و 21.

(3) صحيح البخاري ج 6 ص 33 ح 432 وصحيح مسلم ج 2 ص 22 والسنن الكبرى ج 8 ص 152.

الصفحة 289 من 344