مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 32 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 275 من 344

الحسن ، صاحب أبي حنيفة ، فإن صلوا قياما خلف إمام مريض جالس فعليهم عند مالك الإعادة.

قيل عنه : في الوقت.

وقيل : أبدا.

قال سحنون : اختلف قول مالك في ذلك ، ومن أصحاب مالك من قال : يعيد الإمام المريض معهم ، وأكثرهم على أنهم يعيدون دونه.

وقال مالك والحسن بن حي ، والثوري ، ومحمد بن الحسن في قائم اقتدى بجالس ، أو جماعة صلوا قياما خلف إمام جالس مريض إنها تجزيه ولا تجزيهم» (1).

ولو صح ما يذكرونه عن صلاة أبي بكر والنبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لما اختلفت أقوالهم في هذه المسألة.

فإن قيل : للنبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» خصوصية في هذا الأمر.

فالجواب : أنه قد كان يجب بيان هذه الخصوصية من قبل النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» نفسه حتى لا يقع الناس في الوهم والإختلاف في مسألة فقهية يبتلى بها الناس بعده.

أيهما الإمام؟! :

وقد ذكرت بعض روايات صلاة أبي بكر بالناس : أن أبا بكر قد صلى بصلاة رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» وصلى الناس بصلاة أبي بكر ..

__________________

(1) الإستذكار لابن عبد البر ج 2 ص 176.

الصفحة 275 من 344