مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 32 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 227 من 344

ونقول :

أولا : إنه لا معنى للحديث عن الكتابة لأبي بكر ، بعد أن صرح عمر بأنه عرف أن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» كان يريد أن يصرح باسم علي «عليه‌السلام» فمنعه ..

ثانيا : إن عمر كان من أشد المتحمسين لولاية أبي بكر ، والواضعين لأركانها ، والمشيدين لبنيانها ، ولو أن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» كان يريد

__________________

هامشه عن المصادر التالية : الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ق 2 ص 24 وج 3 ق 1 ص 127 و 128 و (ط دار صادر) ج 3 ص 180 والبخاري ج 9 ص 100 باب الإستخلاف ، وفتح الباري ج 1 ص 186 وج 13 ص 177 وعمدة القاري ج 2 ص 171 وج 24 ص 278 وكتاب السنة لابن أبي عاصم ص 541 والدرر لابن عبد البر ص 125 و 204 والمنتظم لابن الجوزي ج 4 ص 32 ومسلم ج 4 ص 857 والسيرة الحلبية ج 3 ص 381 وكنز العمال ج 11 ص 162 وج 12 ص 162 وج 14 ص 152 ومسند أحمد ج 6 ص 47 و 106 و 144 و 146 والكامل لابن عدي ج 6 ص 2140 وج 2 ص 705 ومنحة المعبود ج 2 ص 169 والبداية والنهاية ج 5 ص 228 وج 6 ص 198 ومجمع الزوائد ج 3 ص 63 وج 5 ص 181 وبلوغ الأماني ج 1 ص 235 والصراط المستقيم ج 3 ص 4. وراجع البحار ج 28 ص 351 وتشييد المطاعن (ط هند) ج 1 ص 411 و 431 والوثائق السياسية المقدمة الثالثة ص 18 وابن أبي الحديد ج 6 ص 13 عن البخاري ، ومسلم وأنكره وج 11 ص 49 وقال : فإنهم وضعوه في مقابلة الحديث المروي عنه في مرضه «ائتوني بدواة وبياض أكتب لكم ما لا تضلوا بعده أبدا ، فاختلفوا عنده ، وقال قوم منهم قد غلبه الوجع حسبنا كتاب الله» وفي تشييد المطاعن ج 1 ص 431 نقل الأنكار عنه وعن جامع الأصول.

الصفحة 227 من 344