مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 32 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 202 من 344

زاد في نص آخر : منهم من يقول : القول ما قاله عمر ، فتنازعوا ، ولا ينبغي عند النبي التنازع ، فقالوا : ما شأنه أهجر؟! استفهموه.

فذهبوا يعيدون عليه ، فقال رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : قوموا لما أكثروا اللغو والإختلاف عنده دعوني ، فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه الخ .. (1).

__________________

فقال عمر : إن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» يهجر».

وفي البحار ج 22 ص 468 : فقام بعض من حضر يلتمس دواة وكتفا ، فقال عمر : «ارجع ، فإنه يهجر» وص 498 عن سليم : «فقال رجل منهم : إن رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» يهجر» كما في الإرشاد أيضا.

وفي شرح ابن أبي الحديد ج 6 ص 51 : «فقال عمر كلمة معناها : إن الوجع قد غلب على رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ..»

وفي تأريخ ابن خلدون : «وقال بعضهم : إنه يهجر ، وقال بعضهم : «أهجر»؟ مستفهما.

وقال الحلبي : فقال بعضهم أي : وهو سيدنا عمر : إن رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد غلبه الوجع».

وفي البحار ج 36 ص 277 عن علي «عليه‌السلام» : أنه قال لطلحة : «أليس قد شهدت رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» حين دعا بالكنف ليكتب فيها ما لا تضل الأمة بعده ولا تختلف ، فقال صاحبك ما قال : «إن رسول الله يهجر» ، فغضب رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» وتركها؟

وفي الطرائف : وفي رواية ابن عمر من غير كتاب الحميدي قال عمر : «إن الرجل ليهجر».

وفي كتاب الحميدي قالوا : «ما شأنه هجر»؟

(1) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 247 عن البخاري ومسلم ، والبداية والنهاية

الصفحة 202 من 344