مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 32 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 186 من 344

وهذا يدل على أنه «عليه‌السلام» لم يكن في جيش أسامة ، لأنه لو كان فيه لكانت الإمارة له لا لسواه.

ب : إن جعل النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» عليا «عليه‌السلام» وصيا بأمر من الله تعالى ، والبيعة له في يوم الغدير يمنع من جعله إياه في جيش أسامة ، لا سيما وهو «صلى‌الله‌عليه‌وآله» يتوقع أن ينزل به القضاء لحظة بعد أخرى ، فقد أخبرهم «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بدنو أجله ، وأنه يوشك أن يدعى فيجيب.

فلم يكن «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ليجعله مولى للناس ، وأولى بهم من أنفسهم ، ثم يجعل أسامة أميرا عليه ، والمتصرف فيه ، والآمر والناهي له.

ج : ورد في رسالة كتبها أمير المؤمنين «عليه‌السلام» إلى شيعته قوله :

«وقد كان نبي الله أمّر أسامة بن زيد على جيش ، وجعلهما (يعني أبا

__________________

وتاريخ الخميس ج 1 ص 461 وكتاب سليم بن قيس (بتحقيق الأنصاري) ص 418 ودلائل الامامة للطبري (الشيعي) ص 261 وشرح الأخبار ج 1 ص 320 ونوادر المعجزات للطبري (الشيعي) ص 144 والمناقب لابن شهر آشوب ج 3 ص 351 والطرائف ص 277 والبحار ج 20 ص 165 عن الكازروني وغيره وج 37 ص 335 وج 47 ص 127 وج 49 ص 209 وخلاصة عبقات الأنوار ج 7 ص 121 والنص والإجتهاد للسيد شرف الدين ص 237 و 338 والغدير ج 1 ص 212 وأبو هريرة للسيد شرف الدين ص 123 و 135 وقاموس الرجال ج 12 ص 151 ونهج الإيمان لابن جبر ص 467 وراجع : الكامل في التاريخ ج 2 ص 74 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 555 وزاد المعاد ج 1 ص 71 وحبيب السير ج 1 ص 355 والسيرة الحلبية ج 2 ص 264 265 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 261.

الصفحة 186 من 344