مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 32 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 168 من 344

رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» نفسه.

2 إن الذين ذكروا أبا بكر في جيش أسامة لا ينحصرون بالواقدي وابن سعد ، بل فيهم اليعقوبي ، والبلاذري ، وكثيرون آخرون (1).

3 بالنسبة لاستخلاف النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» له ليصلي بالمسلمين ..

نقول :

قد تعرضنا لهذا الموضوع بالتفصيل في فصل مستقل ، وبيّنّا وهن ما استندوا إليه في ذلك ، مع أن الروايات الصحيحة قد دلت على : أن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد عزله عن الصلاة ، حين رآه يؤم الناس .. الأمر الذي يعزز الروايات التي تقول : إن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لم يكن يعلم بتصديه للصلاة ، بل كان ذلك بتدبير من عائشة ، كما نقله المعتزلي عن علي «عليه‌السلام» ، أو عن أبي بكر نفسه.

على أن نفس التناقض الشديد فيما بين الروايات يسقطها عن درجة الإعتماد ، فراجع ما ذكرناه حين الحديث عن هذا الأمر ..

4 يضاف الى ما تقدم : أنه إذا كان «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد جعله في

__________________

(1) راجع : تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 74 وأنساب الأشراف ج 1 ص 474 وتهذيب تاريخ ابن عساكر ج 2 ص 391 وج 3 ص 215 وأسد الغابة ج 1 ص 68 وتاريخ الخميس ج 2 ص 172 وتاريخ أبي الفداء ج 1 ص 156 والطبقات الكبرى ج 2 ص 190 وج 4 ص 66 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 248 وسمط النجوم العوالي للعاصمي ج 2 ص 224 وشرح النهج للمعتزلي ج 1 ص 159 وج 6 ص 52 والكامل ج 2 ص 317 عن السيرة الحلبية ج 3 ص 234 وعن السيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 339 وكنز العمال ج 10 ص 570 ومنتخب كنز العمال ج 4 ص 180 وحياة محمد ص 467.

الصفحة 168 من 344