مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 32 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 156 من 344

وحسب نص الجوهري : «فتثاقل أسامة ، وتثاقل الجيش بتثاقله ، وجعل رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» في مرضه يثقل ويخف ، ويؤكد القول في تنفيذ ذلك البعث ، حتى قال له أسامة : بأبي أنت وأمي ، تأذن أن أمكث أياما حتى يشفيك الله؟

قال : اخرج ، وسر على بركة الله.

قال : يا رسول الله ، إن أنا خرجت وأنت على هذه الحال خرجت وفي قلبي قرحة.

فقال : سر على النصر والعافية.

قال : يا رسول الله ، إني أكره أن أسأل عنك الركبان.

قال : انفذ لما أمرتك به.

ثم أغمي على رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله».

ثم تذكر الرواية : أنه خرج حتى نزل بالجرف ، ومعه أبو بكر ، وعمر ، وأكثر المهاجرين الخ ..

ثم أتاه رسول أم أيمن تخبره بأن النبي يموت (1).

فلما بويع لأبي بكر أمر بريدة أن يذهب باللواء إلى بيت أسامة ، ليمضي لوجهه ، وألا يحله حتى يغزوهم.

__________________

(1) شرح النهج للمعتزلي ج 6 ص 52 عن كتاب السقيفة لأبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري وراجع : المراجعات ص 374 وكنز العمال ج 10 ص 571 و 574 والبحار ج 30 ص 430 والنص والإجتهاد للسيد شرف الدين ص 42 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 527 ونهج السعادة للمحمودي ج 5 ص 259 والسقيفة وفدك للجوهري ص 77 وقاموس الرجال ج 12 ص 21.

الصفحة 156 من 344