مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 32 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 155 من 344

ثم دخل يوم الإثنين ، وأصبح رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» مفيقا ، وجاءه أسامة فقال له : «اغد على بركة الله» (1).

فودعه أسامة ، وخرج إلى معسكره لما رأى رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» مفيقا.

ودخل أبو بكر فقال : «يا رسول الله ، أصبحت مفيقا بحمد الله واليوم يوم ابنة خارجة فأذن لي». فأذن له ، فذهب إلى السنح.

وركب أسامة إلى العسكر ، وصاح في أصحابه باللحوق بالعسكر ، فانتهى إلى معسكره ، وأمر الناس بالرحيل وقد متع النهار.

فبينا هو يريد أن يركب أتاه رسول أمه أم أيمن يخبره أن رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» يموت.

فأقبل إلى المدينة ، وأقبل معه عمر بن الخطاب ، وأبو عبيدة بن الجراح ، فانتهوا إلى رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» وهو يجود بنفسه ، فتوفي رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ذلك اليوم.

ودخل المسلمون الذي عسكروا بالجرف إلى المدينة ، ودخل بريدة بن الحصيب باللواء معقودا ، فغرزه عند باب رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله».

__________________

(1) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 249 والمغازي للواقدي ج 3 ص 1120 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 191 وكنز العمال ج 10 ص 574 و (ط مؤسسة الرسالة) ج 10 ص 573 وتاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 56 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 125 وج 14 ص 520 وشرح النهج للمعتزلي ج 1 ص 160 والسيرة الحلبية ج 3 ص 235 والسيرة النبوية لدحلان (بهامش الحلبية) ج 2 ص 340 والمسترشد للطبري (الشيعي) ص 112.

الصفحة 155 من 344