فإذا كان «صلىاللهعليهوآله» يأمر الناس برد الودائع ، فالمتوقع أن يبادر هو «صلىاللهعليهوآله» إلى ذلك حين علم بقرب أجله.
إلا أن يقال : إنه إذا كان مطمئنا إلى وجود من يوصل الودائع بعده إلى أهلها ، فلا غضاضة في أن يوكل الأمر إليه.
3 وثمة شاهد آخر لعله يشير إلى ما نرمي إليه ، وهو : أن الروايات قد صرحت بأن النبي «صلىاللهعليهوآله» حينما دنا أجله ، كانت لديه سبعة أو ستة دنانير ، فخاف أن يقبضه الله ، وهي عنده ، فأمر أهله بالتصدق بها .. ثم تصدق بها (1).
وهذا يشير إلى أنه «صلىاللهعليهوآله» لا بد أن يهتم بأمانات الناس ،
__________________
ص 118 وج 80 ص 279 وجامع أحاديث الشيعة ج 13 ص 479 وج 18 ص 545 وج 26 ص 100 ومستدرك سفينة البحار ج 10 ص 270 ومسند أحمد ج 5 ص 73 والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 97 ومجمع الزوائد ج 3 ص 266 و 267 وشرح النهج للمعتزلي ج 1 ص 126 وكنز العمال ج 5 ص 131 وجامع البيان للطبري ج 3 ص 434 وإعجاز القرآن للباقلاني ص 132 وتفسير الثعلبي ج 4 ص 347 وتفسير البغوي ج 2 ص 243 وأحكام القرآن لابن العربي ج 2 ص 503 والدر المنثور ج 3 ص 235 والتعديل والتجريح للباجي ج 1 ص 18 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 402 والبداية والنهاية ج 5 ص 221 و 222 وج 2 ق 2 ص 58 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 118 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 1022 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 402 و 403 وسبل الهدى والرشاد ج 8 ص 482.
(1) راجع : مسند أحمد ج 6 ص 104 والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 356 وصحيح ابن حبان ج 8 ص 9 وموارد الظمآن ج 7 ص 42 والبداية والنهاية ج 6 ص 61.




