مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 32 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 146 من 344

فإذا كان «صلى‌الله‌عليه‌وآله» يأمر الناس برد الودائع ، فالمتوقع أن يبادر هو «صلى‌الله‌عليه‌وآله» إلى ذلك حين علم بقرب أجله.

إلا أن يقال : إنه إذا كان مطمئنا إلى وجود من يوصل الودائع بعده إلى أهلها ، فلا غضاضة في أن يوكل الأمر إليه.

3 وثمة شاهد آخر لعله يشير إلى ما نرمي إليه ، وهو : أن الروايات قد صرحت بأن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» حينما دنا أجله ، كانت لديه سبعة أو ستة دنانير ، فخاف أن يقبضه الله ، وهي عنده ، فأمر أهله بالتصدق بها .. ثم تصدق بها (1).

وهذا يشير إلى أنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لا بد أن يهتم بأمانات الناس ،

__________________

ص 118 وج 80 ص 279 وجامع أحاديث الشيعة ج 13 ص 479 وج 18 ص 545 وج 26 ص 100 ومستدرك سفينة البحار ج 10 ص 270 ومسند أحمد ج 5 ص 73 والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 97 ومجمع الزوائد ج 3 ص 266 و 267 وشرح النهج للمعتزلي ج 1 ص 126 وكنز العمال ج 5 ص 131 وجامع البيان للطبري ج 3 ص 434 وإعجاز القرآن للباقلاني ص 132 وتفسير الثعلبي ج 4 ص 347 وتفسير البغوي ج 2 ص 243 وأحكام القرآن لابن العربي ج 2 ص 503 والدر المنثور ج 3 ص 235 والتعديل والتجريح للباجي ج 1 ص 18 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 402 والبداية والنهاية ج 5 ص 221 و 222 وج 2 ق 2 ص 58 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 118 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 1022 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 402 و 403 وسبل الهدى والرشاد ج 8 ص 482.

(1) راجع : مسند أحمد ج 6 ص 104 والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 356 وصحيح ابن حبان ج 8 ص 9 وموارد الظمآن ج 7 ص 42 والبداية والنهاية ج 6 ص 61.

الصفحة 146 من 344