مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 32 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 121 من 344

ذات الجنب ، فلددناه ثم سرّي عن رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، وأفاق فعرف أنه قد لد ، ووجد أثر اللدود ، فقال : ظننتم أن الله عزوجل سلطها علي؟ ما كان الله يسلطها علي ، والذي نفسي بيده ، لا يبقى في البيت أحد إلا لد إلا عمي ، فرأيتهم يلدونهم رجلا رجلا.

وقالت عائشة ، ومن في البيت يومئذ فتذكر فضلهم ، فلد الرجال أجمعون ، وبلغ اللدود أزواج النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فلددن امرأة امرأة ، حتى بلغ اللدود امرأة منا قال ابن أبي الزناد : لا أعلمها إلا ميمونة قال : وقال بعض الناس : أم سلمة قالت : إني والله صائمة.

فقلنا : بئسما ظننت أن نتركك وقد أقسم رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فلددناها ، والله يابن أختي ، وإنها لصائمة (1).

7 عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : إن خير ما تداويهم به السعوط ، واللدود ، والحجامة ، والمشي.

فلما اشتكى رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لده أصحابه ، فلما فرغوا قال : لدوهم ، قال : فلدوا كلهم غير العباس .. (2).

وعنه أيضا : إن رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لدّه العباس وأصحابه ،

__________________

(1) مسند أحمد ج 6 ص 118 والمستدرك للحاكم ج 4 ص 203 وتاريخ مدينة دمشق ج 26 ص 332 وتغليق التعليق ج 4 ص 166 ومسند أبي يعلى ج 8 ص 354 وسبل الهدى والرشاد ج 12 ص 227.

(2) سنن الترمذي ج 3 ص 262 و 264 والطب النبوي لابن القيم الجوزي ص 41 والعهود المحمدية للشعراني ص 586 والفائق ج 3 ص 313 والنهاية ج 4 ص 245 ، وزاد : أنه فعل ذلك عقوبة لهم.

الصفحة 121 من 344