مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 32 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 120 من 344

بيت ميمونة ، وأن نساءه تشاورن في ذلك ، فلما أفاق قال : هذا من فعل نساء جئن من ها هنا وأشار إلى الحبشة (1).

4 قال المعتزلي : «وإن أهل داره ظنوا : أن به ذات الجنب فلدوه وهو مغمى عليه ، وكانت العرب تداوي باللدود من ذات الجنب ، فلما أفاق علم أنهم قد لدّوه ، فقال : «لم يكن الله ليسلطها عليّ ، لدوا كل من في الدار» ،

فجعل بعضهم يلد بعضا» (2).

5 وفي رواية عن العباس : أنه دخل على رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» وعنده نساؤه فاستترن مني إلا ميمونة ، فقال : لا يبقى في البيت أحد شهد اللد إلا لد الخ .. (3).

6 وفي رواية مطولة عن عائشة ، قالت : وفزع الناس إليه ، فظننا أن به

__________________

(1) راجع : المصنف للصنعاني ج 5 ص 429 ومسند ابن راهويه ج 5 ص 42 وموارد الظمآن ج 7 ص 57 وكنز العمال ج 7 ص 268 وتاريخ مدينة دمشق ج 26 ص 333 والثقات لابن حبان ج 2 ص 131 والمعجم الكبير ج 24 ص 140 وفتح الباري ج 8 ص 112 ، والمستدرك للحاكم ج 4 ص 202 وصحيح ابن حبان ج 14 ص 553 ومجمع الزوائد ج 9 ص 33 ومسند أحمد ج 1 ص 438 ، لكن فيه : أن الذي اتهم نساء الحبشة هو غير النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله».

(2) شرح النهج للمعتزلي ج 10 ص 266 ومسند أبي يعلى ج 12 ص 62 وراجع : الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 236.

(3) مسند أحمد ج 1 ص 209 وتاريخ مدينة دمشق ج 26 ص 333 وراجع : مجمع الزوائد ج 5 ص 181 ومسند أبي يعلى ج 12 ص 62 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 252.

الصفحة 120 من 344