مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 32 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 101 من 344

«صلى‌الله‌عليه‌وآله» في منزله بعد هذا الموقف مباشرة ، لتستوضح منه ماذا يكون بعد هؤلاء الأئمة ، لترى إن كان لها نصيب في هذا الأمر ولو بعد حين.

فكان الجواب : ثم يكون الهرج.

وفي نص آخر : (الفرج) ، كما رواه الخزاز (1).

والظاهر : أن هذا هو الصحيح ..

وقد رأى النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : أن مجرد التلميح لهذا الأمر ، قد دفعهم إلى هذا المستوى من الإسفاف والإسراف في التحدي لإرادة الله سبحانه. ولشخص النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، دون أن يمنعهم من ذلك شرف المكان ، ولا خصوصية الزمان ، ولا قداسة المتكلم ، وشأنه وكرامته. حسبما أشار إليه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» في تقريره لهم حين سألهم عن أي شهر أعظم حرمة ، وأي بلد أعظم حرمة ، وأي يوم أعظم حرمة (2).

__________________

(1) راجع : كفاية الأثر ص 52 ويقارن ذلك مع ما في إحقاق الحق (الملحقات) وغيبة النعماني وغيرهما. فإنهم صرحوا بان قريشا هي التي أتته.

(2) راجع هذه الفقرات : في خطبة النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» في حجة الوداع في المصادر التالية : مسند أحمد ج 3 ص 313 و 371 وكنز العمال ج 5 ص 286 و 287 والمصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 600 والكافي ج 7 ص 273 و 275 ودعائم الإسلام ج 2 ص 484 والمجموع للنووي ج 8 ص 466 وج 14 ص 231 والمحلى لابن حزم ج 7 ص 288 والوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج 29 ص 10 و (ط دار الإسلامية) ج 19 ص 3 والتفسير الصافي ج 2 ص 67 وتفسير نور الثقلين ج 1 ص 655 وتفسير القمي ج 1 ص 171 ومستدرك

الصفحة 101 من 344