مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 31 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 81 من 337

ونقول :

1 المفروض : أن يقطع التلبية بزوال الشمس من يوم عرفة ، فلا معنى للعودة إليها في مسيره إلى منى ، والإستمرار فيها إلى حين الشروع في الرمي ..

2 إن اختلافهم في تحديد الشخص الذي كان يظلل النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، يلقي بظلاله على مستوى الوثوق بصحة هذا النقل.

يضاف إلى ذلك : أنه كيف يصح حديث تظليل بلال ، أو الفضل بن العباس على النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» حين مسيره ، وحين رميه ، مع أنه لا يجوز التظليل؟!

إلا إذا فرض : أنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» كان مريضا أو مضطرا ، وليس لدينا ما يثبت ذلك أو يشير إليه ، لا من قريب ولا من بعيد؟!

بطن محسّر :

قالوا : فلما أتى بطن محسّر حرك ناقته ، وأسرع السير ، وهذه كانت عادته «صلى‌الله‌عليه‌وآله» في المواضع التي نزل فيها بأس الله بأعدائه ، فهنالك أصاب الفيل ما قص الله علينا. ولذلك سمي الوادي وادي محسر ، لأن الفيل حسر فيه. أي أعيى وانقطع عن الذهاب (1).

__________________

(1) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 474 وراجع : عون المعبود ج 5 ص 266 وتحفة الأحوذي ج 3 ص 534.

الصفحة 81 من 337