مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 31 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 6 من 337

وفي صحيح ابن سنان : فأقبل الناس ، فلما نزل الشجرة أمر الناس بنتف الإبط ، وحلق العانة ، والغسل ، والتجرد في إزار ورداء ، أو إزار وعمامة ، يضعها على عاتقه لمن لم يكن له رداء.

وذكر أنه حيث لبى قال : «لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك».

وكان رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» يكثر من ذي المعارج ، وكان يلبى كلما لقي راكبا ، أو علا أكمة ، أو هبط واديا ، وفي آخر الليل ، وفي إدبار الصلوات.

فلما دخل مكة دخل من أعلاها من العقبة ، وخرج حين خرج من ذي طوى.

فلما انتهى إلى باب المسجد استقبل الكعبة.

وذكر ابن سنان : أنه باب شيبة ، فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على أبيه إبراهيم ، ثم أتى الحجر فاستلمه ، فلما طاف بالبيت (وطاف الناس معه) صلى ركعتين خلف مقام إبراهيم «عليه‌السلام».

ودخل زمزم فشرب منها ، ثم قال : «اللهم إني أسألك علما نافعا ، ورزقا واسعا ، وشفاء من كل داء وسقم» ، فجعل يقول ذلك وهو مستقبل الكعبة.

ثم قال لأصحابه : ليكن آخر عهدكم بالكعبة استلام الحجر ، فاستلمه (1).

__________________

ص 157 ومستدرك الوسائل ج 8 ص 76 والبحار ج 21 ص 395 وج 96 ص 88 وجامع أحاديث الشيعة ج 10 ص 356 وج 10 ص 455 و 499.

(1) الكافي (الفروع) ج 4 ص 249 و 250 وذخيرة المعاد (ط. ق) ج 1 ق 3 ص 579 والحدائق الناضرة ج 15 ص 58 ومستند الشيعة ج 11 ص 175 وج 11

الصفحة 6 من 337