مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 31 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 58 من 337

وأما حديث علي بن أمية أنه رأى النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» مضطبعا بأحد ثوبيه ، فإن كان له نصيب من الصحة ، فربما يكون رداء الرسول «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد اختل بسبب الهواء ، أو الزحام ، فرآه يعلى في تلك الحال ، قبل أن يصلحه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ..

رأى بياض فخذي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله!! :

وإذا كانوا يروون عن رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أن الفخذ من العورة التي لا يجوز إظهارها ، فإن ذلك يقتضي عدم جواز تشريع ما يوجب انكشافها من الأساس ..

واحتمال أن يكون التشريع لا يوجب ذلك ، وإنما اتفق ذلك لرسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لسبب ما .. لا مجال لقبوله ، لأن ذلك لا بد أن يدخل في سياق التهاون والتقصير في رعاية الأحكام ، وهذا ممنوع على النبي الكريم «صلى‌الله‌عليه‌وآله» .. وبدون ذلك ، فإن الله تعالى لا بد أن يسدد نبيه ويحفظه من أن يظهر منه ما يخل بمقامه ، ولا سيما العورة التي يأنف كل أحد من أن يراها أي كان من الناس ، حتى ولو بالرغم عنه ..

وقد تقدم لنا كلام حول هذا الموضع حين الحديث عن نقل الحجارة لبناء الكعبة في الجزء الثاني من هذا الكتاب ، فراجع ..

قدوم علي عليه‌السلام من اليمن :

قالوا : وسار رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قبل يوم التروية بيوم ، فقلنا غدا إن شاء الله تعالى بالخيف ، حيث استقسم المشركون ، ثم سار رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» والناس معه حتى نزل الأبطح شرقي

الصفحة 58 من 337