مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 31 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 46 من 337

الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» يقبله لما قبله مذكور في مصادر كثيرة فراجع (1).

ولعل هذا الموقف العمري ، بالإضافة إلى أمره بقطع الشجرة التي كانت بيعة الرضوان تحتها ، وكان المسلمون يقصدونها للتبرك بها والصلاة عندها ، وتوعد من يعود للصلاة عندها بالقتل (2) ، هما الأصل في النزعة التي ظهرت في المسلمين ، والتي تقضي بالمنع من التبرك بآثار الأنبياء والصالحين.

لماذا هذا الموقف من عمر؟! :

والذي نظنه : أن عمر بن الخطاب أراد أن يظهر شدة رفضه لعبادة الأصنام بهذه الطريقة وأنه يمتاز عن غيره بهذا التشدد في كل ما يشير إلى

__________________

(1) التبرك للعلامة الأحمدي «رحمه‌الله» ص 382 و 381 عن المصادر التالية : السنن الكبرى للبيهقي ج 5 ص 74 وصحيح مسلم ج 2 ص 925 و 926 والنسائي ج 5 ص 227 والترمذي ج 3 ص 214 ومسند أحمد ج 1 ص 16 و 21 و 26 و 34 و 35 و 36 و 39 و 46 و 51 و 53 و 54 والبخاري ج 2 ص 183 و 185 و 186 والبداية والنهاية ج 5 ص 153 و 154 بأسانيد متعددة ، وفتح الباري ج 3 ص 369 بأسانيد متعددة عن عابس وغيره ، وكنز العمال ج 5 ص 91 و 92 والموطأ ج 1 ص 334 وأبي داود ج 2 ص 175 وابن ماجة ج 2 ص 981 والدارمي ج 2 ص 53 ومنحة المعبود ج 1 ص 215 و 216.

(2) شرح النهج للمعتزلي ج 12 ص 101 وج 1 ص 178 وراجع : الطبقات الكبرى ج 2 ص 100 وتاريخ عمر بن الخطاب لابن الحوزي ص 115 وعمدة القاري ج 17 ص 220 والدر المنثور ج 6 ص 73 وفتح القدير ج 5 ص 52 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 50 وعن فتح الباري ج 7 ص 448 وعن إرشاد الساري ج 9 ص 231 وعن السيرة الحلبية ج 3 ص 25 والمصنف لابن أبي شيبة ج 2 ص 269.

الصفحة 46 من 337