قال ابن القيم : وحديث ابن عباس إن كان محفوظا فهي في إحدى عمره ، وإلا فقد صح عنه : الرمل في الثلاثة الأول من طواف القدوم ، إلا أن يقول كما قال ابن حزم في السعي : إنه رمل على بعيره ، فقد رمل لكن ليس في شيء من الأحاديث أنه كان راكبا في طواف القدوم. فلما حاذى «صلىاللهعليهوآله» الحجر الأول استلمه ، ولم يزاحم عليه قلت : وقال لعمر : «يا عمر ، إنك رجل قوي لا تزاحم على الحجر ، تؤذي الضعيف ، إن وجدت خلوة فاستلمه ، وإلا فاستقبله وهلل وكبر (1).
وثبت عنه : أنه استلم الركن اليماني ، ولم يثبت عنه أنه قبّله ، ولا قبل يده حين استلامه.
وقول ابن عباس : كان رسول الله «صلىاللهعليهوآله» يقبل الركن
__________________
ص 455 والسنن الكبرى للبيهقي ج 5 ص 74 والسيرة الحلبية ج 3 ص 315 وصحيح ابن خزيمة ج 4 ص 213 والبداية والنهاية ج 5 ص 177 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 317.
(1) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 463 وفي هامشه عن : أحمد ج 1 ص 28 ، وسبل السلام ج 2 ص 206 ونيل الأوطار ج 5 ص 114 ومسند أحمد ج 1 ص 28 والسنن الكبرى للبيهقي ج 5 ص 80 ومجمع الزوائد للهيثمي ج 3 ص 241 وتحفة الأحوذي ج 4 ص 28 وعون المعبود ج 5 ص 234 وشرح معاني الآثار ج 2 ص 178 ونصب الراية ج 3 ص 115 و 117 والدراية في تخريج أحاديث الهداية ج 2 ص 13 وكنز العمال ج 5 ص 58 والبداية والنهاية ج 5 ص 177 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 318 والسيرة الحلبية ج 3 ص 316.




