مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 31 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 36 من 337

زاد في نص آخر قوله : «ويقبل المحجن» (1).

قال : طاف رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» في حجته بالبيت على ناقته الجدعاء ، وعبد الله بن أم مكتوم آخذ بخطامها يرتجز

وقد أجابوا عن هذه الأحاديث : بأنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» كما يقول ابن كثير : كان له في حجة الوداع ثلاثة أطواف ، هذا الأول.

والثاني : طواف الإفاضة ، وهو طواف الفرض وكان يوم النحر.

والثالث : طواف الوداع.

فلعل ركوبه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» كان في أحد الأخيرين ، أو في كليهما.

فأما الأول : وهو طواف القدوم فكان ماشيا فيه ، وقد نص على هذا الشافعي.

والدليل على ذلك : ما رواه البيهقي بإسناد جيد ، عن جابر قال : «دخلنا مكة عند ارتفاع الضحى ، فأتى النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» باب المسجد فأناخ راحلته ، ثم دخل المسجد فبدأ بالحجر فاستلمه ، وفاضت عيناه بالبكاء ، ثم رمل ثلاثا ، ومشى أربعا ، حتى فرغ ، فلما فرغ قبّل الحجر ، ووضع يديه عليه ومسح بهما وجهه (2).

__________________

(1) التبرك للأحمدي ص 384 عن المصادر التالية : صحيح مسلم ج 2 ص 893 و 924 و 927 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 242 والسيرة الحلبية ج 3 ص 294 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 983 ومسند الإمام الشافعي (هامش كتاب الأم) ج 6 ص 272 / 149 والبداية والنهاية ج 6 ص 12 وسنن أبي داود ج 2 ص 176 والمصنف للصنعاني ج 15 ص 41 بسندين.

(2) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 462 و 463 عن البيهقي ، والمستدرك للحاكم ج 1

الصفحة 36 من 337