عنه الناس» (1).
وعن ابن عباس قال : «قدم رسول الله «صلىاللهعليهوآله» مكة يشتكي ، فطاف على راحلته ، وكلما أتى الركن استلم بمحجن ، فلما فرغ من طوافه أناخ فصلى ركعتين (2).
وعن ابن عباس وأبي الطفيل وجابر وغيرهم : «طاف في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن» (3).
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 462 عن مسلم والمجموع للنووي ج 8 ص 26.
(2) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 462 عن أبي داود ، وفي هامشه عن : أبي داود ج 2 ص 177 (1881).
(3) راجع : المجموع للنووي ج 8 ص 26 وبدائع الصنائع لأبي بكر الكاشاني ج 2 ص 146 والمغني لابن قدامة ج 3 ص 415 والشرح الكبير لابن قدامة ج 1 ص 422 وج 3 ص 394 والمحلى لابن حزم ج 7 ص 180 ونيل الأوطار للشوكاني ج 5 ص 114 وصحيح البخاري ج 2 ص 162 وصحيح مسلم ج 4 ص 67 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 983 وسبل الهدى والرشاد ج 8 ص 462 عن البيهقي ج 5 ص 100 وسنن أبي داود ج 1 ص 419 وسنن النسائي ج 2 ص 47 وج 5 ص 233 والسنن الكبرى للبيهقي ج 5 ص 99 وشرح مسلم للنووي ج 9 ص 18 وعمدة القاري ج 9 ص 252 وج 20 ص 156 والسنن الكبرى للنسائي ج 1 ص 262 وج 2 ص 401 والمنتقى من السنن المسندة ص 121 ومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج 4 ص 86 ونصب الراية ج 3 ص 118 و 119 والدراية في تخريج أحاديث الهداية ج 2 ص 14 وتغليق التعليق ج 3 ص 70 وكنز العمال ج 5 ص 179 وأضواء البيان للشنقيطي 4 ص 409 وتاريخ مدينة دمشق ج 28 ص 97 وج 31 ص 51 وتهذيب الكمال للمزي ج 19 ص 70.




