السحاب» (1).
قال الملطي : «قولهم يعني الروافض : علي في السحاب. فإنما ذلك قول النبي «صلىاللهعليهوآله» لعلي : أقبل ، وهو معتم بعمامة للنبي «صلىاللهعليهوآله» كانت تدعى «السحاب» ، فقال «صلىاللهعليهوآله» : قد أقبل علي في السحاب ، يعني في تلك العمامة التي تسمى «السحاب» ، فتأولوه هؤلاء على غير تأويله» (2).
وقال الغزالي والحلبي والشعراني : «وكانت له عمامة تسمى السحاب ، فوهبها من علي ، فربما طلع علي فيها ، فيقول «صلىاللهعليهوآله» : طلع علي في السحاب» (3).
ونقول :
إن لنا مع النصوص المتقدمة وقفات هي التالية :
__________________
(1) النهاية في اللغة ج 2 ص 345 وراجع : البحار ج 10 ص 5 وج 16 ص 97 و 121 و 126 وج 30 ص 94 وشرح السير الكبير للسرخسي ج 1 ص 71 ونهج الإيمان لابن جبر ص 497 وسبل الهدى والرشاد ج 7 ص 271 ولسان العرب ج 1 ص 461 وتاج العروس ج 2 ص 68.
(2) التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع ص 19 والغدير ج 1 ص 292.
(3) إحياء علوم الدين ج 2 ص 345 والبحر الزخار ج 1 ص 215 وعن السيرة الحلبية ج 3 ص 341 والغدير ج 1 ص 292 وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج 6 ص 563 والإمام علي بن أبي طالب «عليهالسلام» ص 283.




