عمرة استمتعنا بها ، فمن لم يكن عنده الهدي فليحل الحلّ كلّه ، فإن العمرة قد دخلت في الحج إلى يوم القيامة» (1).
وعن حفصة أنها قالت : يا رسول الله ، ما شأن الناس حلّوا بعمرة؟ ولم تحلل أنت من عمرتك؟
قال : «إني لبدت رأسي ، وقلدت هديي ، فلا أحل حتى أنحر» (2).
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 456 عن مسلم ، وفي هامشه قال : أخرجه مسلم في الحج (303) وأبو داود (1790) وابن أبي شيبة ج 4 ص 102 والدارمي ج 2 ص 51 وأحمد ج 1 ص 236 وراجع : البداية والنهاية ج 5 ص 144 و 145 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 249 ومسند أحمد ج 1 ص 236 و 341 وسنن الدارمي ج 2 ص 51 وسنن أبي داود ج 1 ص 402 وسنن النسائي ج 5 ص 181 والسنن الكبرى للبيهقي ج 5 ص 18 ومسند أبي داود الطيالسي ص 344 والمصنف لابن أبي شيبة ج 4 ص 544 والسنن الكبرى للنسائي ج 2 ص 368 ونصب الراية للزيلعي ج 3 ص 205 والدراية لابن حجر ج 2 ص 34.
(2) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 456 عن البخاري ، وفي هامشه قال : أخرجه البخاري ج 3 ص 635 (1697) وكتاب الأم للإمام الشافعي ج 7 ص 226 والمجموع لمحيي الدين النووي ج 7 ص 180 و 221 وموطأ مالك ج 1 ص 394 والجوهر النقي للمارديني ج 5 ص 14 والبحر الرائق ج 2 ص 638 وج 3 ص 7 والمغني لابن قدامة ج 3 ص 235 و 303 والشرح الكبير لابن قدامة ج 3 ص 235 و 248 و 410 وكشاف القناع للبهوتي ج 2 ص 568 والمحلى لابن حزم ج 7 ص 102 ونيل الأوطار للشوكاني ج 5 ص 130 واختلاف الحديث للشافعي ص 568 والمسند للشافعي ص 196 ومسند أحمد ج 6 ص 284 و 285 وصحيح البخاري ج 2 ص 152 و 182 و 188 وج 5




