مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 31 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 220 من 337

قال زيد بن أرقم : فعند ذلك بادر الناس بقولهم : نعم ، سمعنا وأطعنا لما أمرنا الله ورسوله ، بقلوبنا ، وأنفسنا ، وألسنتنا ، وجميع جوارحنا.

ثم انكبوا على رسول الله ، وعلى عليّ بأيديهم

وكان أول من صافق رسول الله أبو بكر وعمر ، وطلحة والزبير ، ثم باقي المهاجرين [والأنصار وباقي] الناس على طبقاتهم ، ومقدار منازلهم ، إلى أن صليت الظهر والعصر في وقت واحد ، والمغرب والعشاء الآخرة في وقت واحد ، ولم يزالوا يتواصلون البيعة والمصافقة ثلاثا ، ورسول الله كلما بايعه فوج بعد فوج يقول : «الحمد لله الذي فضلنا على جميع العالمين».

وصارت المصافقة سنة ورسما ، واستعملها من ليس له حق فيها (1).

ثم جلس رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» في خيمة تختص به ، وأمر أمير المؤمنين عليا «عليه‌السلام» أن يجلس في خيمة أخرى ، وأمر أطباق الناس بأن يهنئوا عليا في خيمته.

ولما فرغ الناس عن التهنئة له أمر رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أمهات المؤمنين بأن يسرن إليه ويهنئنه ، ففعلن.

وممن هنأه من الصحابة : عمر بن الخطاب ، فقال : هنيئا لك (أو بخ بخ

__________________

(1) الغدير للعلامة الأميني ج 1 ص 508 و 509 و (ط دار الكتاب العربي) ص 270 وعن الطبري في كتاب الولاية ، وعن الخليلي في مناقب علي بن أبي طالب. وعن كتاب النشر والطي. وراجع : الصراط المستقيم ج 1 ص 303 والإحتجاج ج 1 ص 84 واليقين لابن طاووس ص 360 والبحار ج 37 ص 217 والتفسير الصافي ج 2 ص 67 ونهج الإيمان لابن جبر ص 112 والعدد القوية للحلي ص 1183.

الصفحة 220 من 337