مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 31 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 2 من 337

دخول مكة والمسجد الحرام :

ثم نهض رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» إلى أن نزل بذي طوى ، وهي المعروفة اليوم بآبار الزاهر ، فبات بها ليلة الأحد ، لأربع خلون من ذي الحجة ، وصلى بها الصبح ، ثم اغتسل من يومه ، ونهض إلى مكة من أعلاها من الثنية العليا ، التي تشرف على الحجون.

وكان في العمرة يدخل من أسفلها ، وفي الحج دخل من أعلاها وخرج من أسفلها.

ثم سار حتى دخل المسجد ضحى.

وعن ابن عمر قال : دخل رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ودخلنا معه من باب عبد مناف ، وهو الذي تسميه الناس : «باب بني شيبة» (1).

وخرج من باب بني مخزوم (إلى الصفا).

فلما نظر إلى البيت ، واستقبله ورفع يديه وكبر ، وقال : «اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، فحينا ربنا بالسلام ، اللهم زد هذا البيت تشريفا ، وتعظيما ، وتكريما ، ومهابة ، وزد من عظّمه ، ممن حجه أو اعتمره ، تكريما وتشريفا ،

__________________

(1) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 461 و 462 عن الطبراني ، وراجع : المعجم الأوسط للطبراني ج 3 ص 238.

الصفحة 2 من 337