مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 31 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 180 من 337

وبالتأدّب معه ، وبأن لا يقدموا بين يدي الله ورسوله و .. و ..

لقد رأينا أن هؤلاء بمجرد إحساسهم بأنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» يريد الحديث عن الأئمة الاثني عشر ، وبيان مواصفاتهم ويتجه نحو تحديدهم

__________________

بمعناه العام أي إعلان الإسلام لا الخاص. ويدل على ذلك قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ) [الآية 136 من سورة النساء].

راجع في الحديث الذي ذكرناه : الدر المنثور ج 6 ص 83 84 عن البخاري ، وابن المنذر ، وابن مردويه ، وأسباب النزول ص 218 وصحيح البخاري ج 3 ص 122 و (ط دار الفكر) ج 5 ص 116 وج 6 ص 47 والجامع الصحيح ج 5 ص 387 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 205 206 ولباب التأويل ج 4 ص 164 وفتح القدير ج 5 ص 61 والجامع لأحكام القرآن ج 16 ص 300 301 وغرائب القرآن (مطبوع بهامش جامع البيان) ج 26 ص 72. وراجع : البداية والنهاية ج 5 ص 50 وتاريخ مدينة دمشق ج 9 ص 191 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 78 وسنن النسائي ج 8 ص 226 وعمدة القاري ج 18 ص 19 وج 19 ص 181 و 184 وتحفة الأحوذي ج 9 ص 108 والسنن الكبرى للنسائي ج 3 ص 465 وج 6 ص 466 ومسند أبي يعلى ج 12 ص 193 وشرح معاني الآثار ج 4 ص 172 وزاد المسير ج 7 ص 177 وتفسير الثعلبي ج 9 ص 70 وتفسير البغوي ج 4 ص 209 وأسباب نزول الآيات للواحدي النيسابوري ص 257 وأضواء البيان للشنقيطي ج 7 ص 401 والإحكام لابن حزم ج 6 ص 804 وتفسير الآلوسي ج 26 ص 133 وفتح القدير ج 5 ص 61 ولباب النقول ص 178 وتفسير الثعالبي ج 5 ص 267 والبحار ج 30 ص 278 والطرائف ص 403 وعين العبرة في غبن العترة ص 4 والغدير ج 7 ص 223.

الصفحة 180 من 337