فنزلت : (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ)» (1).
وفي بعض الروايات : أنه «صلىاللهعليهوآله» إنما أخر نصبه «عليهالسلام» فرقّا من الناس ، أو لمكان الناس (2).
ولما انتهى النبي «صلىاللهعليهوآله» من نصب علي «عليهالسلام» لقي عمر عليا فقال : هنيئا لك يا بن أبي طالب ، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة (3).
__________________
(1) البرهان في تفسير القرآن ج 1 ص 488 والكافي ج 1 ص 290 والتفسير الأصفى ج 1 ص 285 وتفسير نور الثقلين ج 1 ص 588 والتفسير الصافي ج 2 ص 52 وشرح أصول الكافي ج 6 ص 122 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليهالسلام» في الكتاب والسنة والتاريخ ج 2 ص 287.
(2) تفسير العياشي ج 1 ص 332 والبرهان (تفسير) ج 1 ص 489 والبحار ج 37 ص 139 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليهالسلام» في الكتاب والسنة والتاريخ ج 2 ص 262 وتفسير الميزان ج 6 ص 53 وغاية المرام ج 3 ص 325.
(3) مسند أحمد ج 4 ص 281 والمصنف لابن أبي شيبة ج 7 ص 503 وكنز العمال ج 13 ص 134 والتفسير الكبير للرازي (ط الثالثة) ج 12 ص 2 و 49 وتفسير الآلوسي ج 6 ص 194 وتفسير الثعلبي ج 4 ص 92 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 220 و 221 و 222 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 632 والبداية والنهاية ج 5 ص 229 وج 7 ص 386 والمناقب للخوارزمي ص 156 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 417 وجواهر المطالب في مناقب الإمام علي «عليهالسلام» لابن الدمشقي ج 1 ص 84 ونهج الإيمان لابن جبر ص 113 و 116 و 120 وتنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين لابن كرامة ص 64 و 65 وبشارة المصطفى ص 284 وذخائر العقبى للطبري ص 67 ونظم درر السمطين




