مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 31 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 163 من 337

بالإسلام ، الذين وصفهم الله في كتابه بأنهم : (يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ) (1) ، (وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ) (2) ، وكثرة أذاهم لي في غير مرّة ، حتى سمّوني أذنا ، وزعموا : أنّي كذلك لكثرة ملازمته إيّاي ، وإقبالي عليه ، حتى أنزل الله عزوجل في ذلك قرآنا : (وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ) (3).

إلى أن قال :

ولو شئت أن أسميهم بأسمائهم لسميت ، وأن أومي إليهم بأعيانهم لأومأت ، وأن أدل عليهم لفعلت. ولكني والله في أمورهم تكرّمت» (4).

8 عن مجاهد ، قال : «لما نزلت : (بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ..). قال : «يا رب ، إنما أنا واحد كيف أصنع ، يجتمع عليّ الناس؟ فنزلت (وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ)» (5).

__________________

(1) الآية 11 من سورة الفتح.

(2) الآية 15 من سورة النور.

(3) الآية 61 من سورة التوبة.

(4) راجع : مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي ص 25 والعمدة لابن البطريق ص 107 والإحتجاج ج 1 ص 73 واليقين ص 349 والبحار ج 37 ص 206 وتفسير نور الثقلين ج 2 ص 236 والغدير ج 1 ص 22 عنه وعن الثعلبي في تفسيره ، كما في ضياء العالمين. وراجع : موسوعة أحاديث أهل البيت «عليهم‌السلام» ج 8 ص 53 والتفسير الصافي ج 2 ص 58

(5) الإحتجاج ج 1 ص 69 و 70 و 73 و 74 وراجع : روضة الواعظين ص 90 و 92 والبرهان ج 1 ص 437 438 والغدير ج 1 ص 221 وفتح القدير ج 2

الصفحة 163 من 337