بعد كلّهم؟
قال : «كلّهم من قريش» (1).
وعن أبي داود وغيره : وإن لم يصرّح بأن ذلك كان في عرفات زاد قوله : كلّهم تجتمع عليه الأمة ، فسمعت كلاما من النبي «صلىاللهعليهوآله» لم أفهمه ، فقلت لأبي .. (2).
وفي لفظ آخر : «كلهم يعمل بالهدى ودين الحق» (3).
__________________
(1) مسند أحمد ج 5 ص 93 وفي ص 96 في موضعين وص 98 و 101 ، وكتاب الغيبة للنعماني ص 123 والإكمال في أسماء الرجال ص 34 و 183.
(2) سنن أبي داود السجستاني ج 4 ص 106 و (ط دار الفكر) ج 2 ص 309 ومسند أبي عوانة ج 4 ص 400 وتاريخ الخلفاء ص 10 و 11 وراجع : فتح الباري ج 13 ص 181 وكرر عبارة «كلهم تجتمع عليه الأمة» في ص 182 و 183 و 184 وذكرها أيضا في الصواعق المحرقة ص 18 وفي إرشاد الساري ج 10 ص 273 وينابيع المودة ص 444 و (ط دار الأسوة) ج 3 ص 289 وراجع : الغيبة للطوسي ص 88 والغيبة للنعماني ص 121 و 122 و 123 و 124 والبحار ج 36 ص 365 وسفينة النجاة للسرابي التنكابني ص 386 وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج 13 ص 18 وج 19 ص 629.
(3) الخصال ج 2 ص 474 و (ط مركز النشر الإسلامي) ص 474 وعيون أخبار الرضا «عليهالسلام» للصدوق ج 2 ص 55 والبحار 36 ص 240 عنه وعن عيون أخبار الرضا «عليهالسلام» وفتح الباري ج 13 ص 184 وعمدة القاري ج 24 ص 282 وتاريخ بغداد ج 4 ص 258 وتاريخ مدينة دمشق ج 45 ص 189 والبداية والنهاية ج 6 ص 280 وإمتاع الأسماع ج 12 ص 306 وشرح إحقاق الحق ج 13 ص 47 وج 19 ص 629.




