مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 31 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 142 من 337

كثير منها من الدين ما كان مضطربا ، وقالت : لولا أنه حق لما كان كذا.

ثم نسبت تلك الفتوح إلى آراء ولاتها ، وحسن تدبير الأمراء القائمين بها ، فتأكد عند الناس نباهة قوم ، وخمول آخرين ، فكنا نحن ممن خمل ذكره ، وخبت ناره ، وانقطع صوته وصيته ، حتى أكل الدهر علينا وشرب ..» (1).

وفي نص آخر عنه «عليه‌السلام» أنه قال : «فلما رق أمرنا طمعت رعيان البهم من قريش فينا» (2).

وعنه «عليه‌السلام» : «يا بني عبد المطلب ، إن قومكم عادوكم بعد وفاة النبي ، كعدواتهم النبي في حياته ، وإن يطع قومكم لا تؤمرّوا أبدا» (3).

وعنه صلوات الله وسلامه عليه : «ما رأيت منذ بعث الله محمدا رخاء ، لقد أخافتني قريش صغيرا ، وأنصبتني كبيرا ، (لقد خفت صغيرا وجاهدت

__________________

(1) شرح النهج للمعتزلي ج 20 ص 298 و 299 والإمام علي بن أبي طالب «عليه‌السلام» للرحماني ص 728 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه‌السلام» في الكتاب والسنة والتاريخ ج 11 ص 244 والدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة ص 37.

(2) الأمالي للشيخ المفيد ص 324 والبحار ج 29 ص 582 ونهج السعادة ج 1 ص 486 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه‌السلام» في الكتاب والسنة والتاريخ ج 2 ص 322 وج 3 ص 64 وشرح الأخبار ج 2 ص 261 والأمالي للشيخ الطوسي ص 9 وتقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي ص 242 وكشف الغمة ج 2 ص 4.

(3) شرح النهج للمعتزلي ج 9 ص 54 ونقل ذلك أيضا عن مروج الذهب ج 3 ص 12 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 215 ومناقب أهل البيت «عليهم‌السلام» للشيرواني ص 408 والسقيفة وفدك للجوهري ص 88.

الصفحة 142 من 337