وفي نص آخر : «إن قومكم كرهوا أن تجتمع لكم النبوة والخلافة» (1).
وفي آخر : «لولا ثلاث هنّ فيه ما كان لهذا الأمر من أحد سواه.
قلت : وما هن يا أمير المؤمنين؟
قال : كثرة دعابة ، وبغض قريش له ، وصغر سنه» (2).
وقال أيضا لابن عباس : «إن عليا لأحق الناس بها ، ولكن قريشا لا تحتمله ..» (3).
__________________
ص 106 وكشف الغمة لابن أبي الفتح ج 2 ص 47 وكشف اليقين ص 472 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليهالسلام» في الكتاب والسنة والتاريخ ج 2 ص 91 و 391 والتحفة العسجدية ليحيى بن الحسين بن القاسم ص 144 وسفينة النجاة للسرابي التنكابني ص 226.
(1) البحار ج 31 ص 75 ومواقف الشيعة مع خصومهم ج 1 ص 147 و 148 ومناقب الإمام علي من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي) ج 1 ص 6 وشرح نهج البلاغة ج 1 ص 189 وج 2 ص 58 وج 20 ص 155 والتحفة العسجدية ص 144 وبناء المقالة الفاطمية للسيد ابن طاووس ص 157.
(2) نظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص 132 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليهالسلام» في الكتاب والسنة والتاريخ ج 3 ص 73 عن فرائد السمطين ، ومواقف الشيعة مع خصومهم ج 1 ص 404 و 396 وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج 31 ص 467.
(3) تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 158 وقاموس الرجال ج 6 ص 36 عنه. ومكاتيب الرسول ج 3 ص 733 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليهالسلام» في الكتاب والسنة والتاريخ ج 3 ص 102.




