وفي موقف آخر قال الخليفة له : «فاستصغرت العرب سنه» (1).
وقال لابن عباس أيضا : ما أظن القوم منعهم من صاحبك إلا أنهم استصغروه (2).
وفي مناسبة أخرى قال له : «لا ، ورب هذه البنية ، لا تجتمع عليه قريش أبدا» (3).
__________________
(1) راجع : البحار ج 29 ص 637 ومناقب أهل البيت «عليهمالسلام» للشيرواني ص 448 ومكاتيب الرسول ج 3 ص 733 عن : شرح النهج للمعتزلي ج 12 ص 80 وقاموس الرجال ج 6 ص 34 و 380 وبهج الصباغة ج 4 ص 361 وراجع : التحفة العسجدية ليحيى بن الحسين بن القاسم ص 147 وسفينة النجاة للسرابي التنكابني ص 23.
(2) راجع : شرح النهج للمعتزلي ج 6 ص 45 وج 12 ص 46 وراجع ج 2 ص 58 و 81 وفي هامشه عن الرياض النضرة ج 2 ص 173 وراجع : بهج الصباغة ج 4 ص 361 وقاموس الرجال ج 7 ص 201 وج 6 ص 35 عن الموفقيات ، والبحار ج 40 ص 125 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 226 والسقيفة وفدك للجوهري ص 72 والدرجات الرفيعة ص 105 وأبو هريرة للسيد شرف الدين ص 122 وكشف الغمة ج 2 ص 47 وكشف اليقين للعلامة الحلي ص 175 و 470.
(3) شرح النهج ج 12 ص 20 و 21 عن كتاب بغداد لأحمد بن أبي طاهر ، وراجع ج 12 ص 79 و 85 و 86 و 84 و 80 و 82 وقاموس الرجال ج 6 ص 398 وج 7 ص 188 وبهج الصباغة ج 6 ص 244 وج 4 ص 381 وعن ناسخ التواريخ (الجزء المتعلق بالخلفاء) ص 72 و 80. وراجع : البحار ج 30 ص 244 و 556 وج 31 ص 75 وج 38 ص 157 ومناقب أهل البيت «عليهمالسلام» للشيرواني ص 450 ومكاتيب الرسول ج 3 ص 707 والدرجات الرفيعة




