__________________
الحسين للخوارزمي ج 1 ص 36 وترجمة الإمام علي بن أبي طالب «عليهالسلام» من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي) ج 2 ص 322 325 ونور الأبصار ص 79 وميزان الإعتدال ج 3 ص 355 وشرح النهج للمعتزلي ج 10 ص 107 وكنز العمال ج 15 ص 156 عن ابن النجار ، وأبي الشيخ ، والمستدرك ، والبزار ، وابن الجوزي ، والخطيب ، وأبي يعلى ، وكفاية الأثر ص 124 و 158 و 102 ونثر الدر للآبي ج 1 ص 241 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 139 و 333 والملاحم والفتن لابن طاووس ص 112 والمسترشد للطبري (الشيعي) ص 340 و 341.
وراجع : مكاتيب الرسول ج 1 ص 578 وفي هامشه عن : المعجم الكبير للطبراني ج 17 ص 185 والضعفاء الكبير للعقيلي ج 4 ص 148 والكامل لابن عدي ج 5 ص 1885 وج 2 ص 665 وتأريخ المدينة لابن شبه ج 2 ص 639 و 640 والنهاية لابن الأثير ج 3 ص 91 في «ضغن» وج 4 ص 75 في «قطب».
وراجع : لسان العرب ، وأسد الغابة ج 3 ص 110 و 331 والإصابة ج 2 ص 271 وكنز العمال ج 13 ص 83 و 88 و 89 وج 4 ص 165 وج 16 ص 128 و 135 و 254 ومسند أحمد ج 4 ص 165 بسندين ، والمعرفة والتأريخ ج 1 ص 295 و 297 و 499 ومنحة المعبود ج 4 ص 147.
وراجع : المصنف لابن أبي شيبة ج 12 ص 108 وفي هامشه عن : الترمذي ج 2 ص 217 وحياة الصحابة ج 2 ص 431 و 432 وج 3 ص 333 والعمدة لابن بطريق ص 54 والفردوس للديلمي ج 4 ص 113 ومسند علي ص 1005 والمعجم الصغير للطبراني ج 1 ص 239 ومشكل الآثار للطحاوي ج 2 ص 26 وينابيع المودة ص 12 و 135 و 190 و 191 و 271 و 272 و 303 و 309 والصواعق المحرقة ص 172 و 187 و 230 و 231 والمعجم الأوسط للطبراني ج 3 ص 460.




