كما أن البراء بن عازب قد ذكر : أنه حين توفي رسول الله «صلىاللهعليهوآله» تخوف أن تتمالأ قريش على إخراج هذا الأمر عن بني هاشم (1).
وروي : أن النبي «صلىاللهعليهوآله» قد قال لعلي «عليهالسلام» :
«إن الأمة ستغدر بك بعدي» (2).
__________________
أبي طالب «عليهالسلام» في الكتاب والسنة والتاريخ ج 4 ص 109.
(1) شرح النهج للمعتزلي ج 1 ص 219 وج 2 ص 51 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 146 والبحار ج 28 ص 293 والدرجات الرفيعة ص 87 و 454 والسقيفة وفدك للجوهري ص 48.
(2) نزل الأبرار ص 261 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 448 والبداية والنهاية ج 6 ص 244 وج 7 ص 360 وتاريخ بغداد ج 11 ص 216 وتذكرة الحفاظ للذهبي ج 3 ص 995 والجمل للمفيد ص 92 وإعلام الورى ج 1 ص 92 والدر النظيم ص 442 وسبل الهدى والرشاد ج 10 ص 150 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 142 وتلخيصه للذهبي بهامش نفس الصفحة ، وكنز العمال ج 15 ص 56 و (ط مكتبة الرسالة) ج 11 ص 297 و 617 والبحار ج 18 ص 124 وج 28 ص 45 و 50 و 65 و 76 و 191 و 210 وج 29 ص 453 وج 34 ص 338 و (طبعة حجرية) ج 8 ص 629 وفي هوامشه عن : أمالي الطوسي ، وعيون أخبار الرضا «عليهالسلام» ، والإرشاد للمفيد ، والإيضاح لابن شاذان ، وعن المعتزلي ، وعن التاريخ الكبير للبخاري ، والطرائف ، والمطالب العالية ج 4 ص 56 وشرح النهج للمعتزلي ج 4 ص 107 وج 20 ص 326 وراجع : كشف الغطاء (ط. ق) ج 1 ص 10 والإيضاح لابن شاذان ص 452 وشرح الأخبار ج 1 ص 436 والأمالي للطوسي ص 476 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 265 والمراجعات ص 251 ونهج السعادة للمحمودي ج 2 ص 607 والإكمال في أسماء الرجال للخطيب




